ديوان ال الحموري الالكتروني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ديوان ال الحموري الالكتروني

موقع عشيرة ال الحموري الالكتوني ..........موقع اجتماعي &ثقافي هادف واهلا وسهلاً بكم
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 قصة ولا اروع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فرح16

فرح16


المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

قصة ولا اروع Empty
مُساهمةموضوع: قصة ولا اروع   قصة ولا اروع Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 06, 2008 12:35 am


دارت احداث هذه القصه بماليزيا بين كل

شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه 00

وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور

(( هذه البدايه ))

كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما

يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من

عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو 00وكانوا يعيشون الحب

باجمل صوره 00وفي اسعد لحظاته فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم 00

وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا

الحب العذري 00

وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور

وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء

ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته

لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها 00

وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح

الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في

وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن 00وحدث مالم يكن

بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض

الكيميائيه وفجأه00وقع الحمض على عينها وجبهتها وماحدث ان اتى

كل من في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحاله خطره واسرعوا

بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك

عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه

فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل 00لقد تركها ومزق كل

الصور التي تذكره بها وخرج من المحل 00ولايعرف اصدقائه سر هذه

المعامله القاسيه لها 00


ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى

للأطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعينها لم يحدث بها شيء

وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزة بجمالها

الساحر 00خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى

المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص

الذي تركها وهي باصعب حالاتها 00حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده

في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما 00فقالت في

نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك 00000

ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه

بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها

وهي في محنتها . . .

وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه 0000

فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي 00وكان العجيب في الامر ان صديقها

لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها 00اتعلمون لماذا 00هل تصدقون ذلك

ان صديقها لم يراها لانه اعمى ,,,,,,,,,,,,,,,,

فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض

صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع 0

اتعلمون لماذا 0اتعلمون 0هل تصدقون ؟؟؟؟؟؟؟

اتعلموون لماذا اصبح صديقها اعمى 0 00


اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟


اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم


اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب 000000

لقد ذهب الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له

الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء . . . .

اتعلمون ماذا فعل الشــــــــــــاب ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟





































لقد تبرع لها بعيونه نعم 00لقد تبرع لها بعينه 00فضل ان

يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء 000لقد اجريت لهم

عمليه جراحيه تم خلالها نقل عينيه لها ونجحت هذه العمليه 0000

وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع

اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء 000 فماذا حصل للفتاه عندما

عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف

من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي

الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر 00

يا الاهي 000هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه 00000000

هل كان يحبها الى هذا الحد 00000000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة ولا اروع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صور للحرم المكي ولا اروع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان ال الحموري الالكتروني :: البقعة الادابية :: القصص والرويات-
انتقل الى: